أرشيف الفتوى | عنوان الفتوى : العلاج الشرعي لحالة ضيق النفس والشكوك
/ﻪـ
الكتـب
الفتاوي
المحاضرات
روائع المختارات
من مكتبة التلاوة
أحكام تجويد القرآن
تفسير القرآن
برامج مجانية
القائمة الرئيسية
❯
الموسـوعـة القــرآنية
القــــــراّن الـكريــــــم
الشاشة القرآنية الذهبية
أحكــام تــــلاوة الــقراّن
أحكـام التـلاوة (صـوت)
التــــلاوات والقــــــراء
تفسير الشعراوي (صوت)
❯
تفسير القـرآن الكريــم
تفسير القرطبي
تفسير الرازي
تفسير السيوطي
تفسير الشوكاني
تفسير الشــعراوي
أيسر التفاسير
الحاوي في التفسير
❯
جامع الحديث الشريف
كتب الحـــديث الشريف
شروح صحيح البخاري
شــروح صحيح مســلم
شـروح سـنن الترمـذي
شـــرح الفتح الـربانــي
شروح الأربعين النووية
شـــــروح بلوغ المـرام
❯
جـامع الفقه الإسلامـي
❯
خـــزانــــــــة الكـــتــب
تـصنيـفــات الكتـب
الكتــــــب ألفــبائيا
قــائــمة الـمؤلـفين
جـــديــــد الكـتـــب
❯
كـــتــــب مــخـــتــــارة
صحيح البخاري
صحــيح مســلم
رياض الصالحين
البداية والنهاية
القاموس المحيط
الرحيق المختوم
فتح الباري
مناسك الحج والعمرة
❯
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
في القرآن وعلومه
في الحديث وعلومه
في الفقه وأصوله
في العقائد والأديان
في التاريخ والسير
❯
الفـهــرس الشــــــامـل
شجــرة الفهـــارس
بحـث في الفهـارس
❯
الــــرســـائل العـلــمية
شـجـرة التصنيفات
قـــائمـة البــاحـثين
جــــديـد الـــرسائل
الــرسـائل ألفــبائيا
❯
الـــــدروس والخــطـب
الأقســــــام الـــرئـيسية
قـائمة الـدعاة والخطباء
الأكثـــر استمـــاعـــــــا
جديد الـدروس والخطب
❯
أرشـــيف الـفتــــــــوى
أقســـــــام الـفتــــــوى
العلماء ولجان الفتوى
جــــديــــــد الـفتــــوى
الفتاوى الأكثر اطلاعـا
❯
رمـــضـــــانـــيـــــــات
راديو رمضان
فتاوى الصيام
مـن المكتبـة الإسـلامية
❯
روائــــــــع مختـــــارة
واحــــة الأســرة
بنك الاستشارات
روضـة الـدعــاة
قطـوف إيـمـانية
❯
مجلـة نـــداء الإيمــان
في رحـاب آيـــة
من هـدي النبوة
روائــــع الشعـر
حكمــة اليـــــوم
أحسن الـقصص
دوحـة الــدعـاء
ابتسامـة اليــوم
لوحات إسلامية
هدايا الموقع
مشغل القرآن
مكتبة الصوتيات
باحث الفتاوى
راديو الإيمان
الشاشة الذهبية
محول التاريخ
مواقيت الصلاة
مصاحف الفلاش
مكتبة الشعراوي
حاسبة الزكاة
روابط مهمة
التلاوات والقراء
العلماء ولجان الفتوى
المحاضرون والخطباء
خدمات الموقع
برامج مجانية
مواقيت الصلاة
محول التاريخ
قالوا عن الموقع
شاركنا الثواب
الموقع برعاية
المجموعة الوطنية للتقنية
للمشاركة في رعاية الموقع
أرشيف الفتوى
أقسام الفتوى
العلماء ولجان الفتوى
جديد الفتاوى
الأكثر اطلاعا
بحث
الصفحة الرئيسية
>
جديد الفتاوى
>
العلاج الشرعي لحالة ضيق النفس والشكوك
معلومات عن الفتوى: العلاج الشرعي لحالة ضيق النفس والشكوك
رقم الفتوى :
944
عنوان الفتوى :
العلاج الشرعي لحالة ضيق النفس والشكوك
القسم التابعة له
:
الأمراض النفسية والوساوس
اسم المفتي
:
عبد العزيز بن باز
نص السؤال
يقول سائل في رسالة طويلة ما ملخصها : إني أعيش الآن في حالة بؤس وشقاء ، وقد عشت بفضل من الله قبل أربع سنوات في سعادة وطمأنينة كنت مقبلا على الله محتسبا كل شيء لله قائما صائما داعيا إلى الله.
كان قلبي يتقطع غيرة على المسلمين وأوضاعهم حتى شاركت في الجهاد الأفغاني وعاهدت الله هناك على أن لا أعود حتى يتم النصر ولكن ضعفت وعدت في شهرين بعد إصرار والدي على رجوعي.
ثم تغيرت حياتي حتى أصبت بشكوك في وجود الله وصحة القرآن والرسول ، دافعت ذلك وبحثت في أشرطة وكتب للشيخ الزنداني وظهر لي الحق كالشمس ، ولكن مع ذلك تتعاودني وساوس وشكوك.
والداهية الكبرى أن خشية ربي لم أعد أجد لها في قلبي موضعا ، وأنا أستغفر الله وهذه الحالة معي حوالي سنة ونصف أعانيها . وما تركت شيئا يوصلني لليقين وطرد تلك الشكوك ، ولكن دون جدوى ولو استقر الحق في قلبي قليلا فلا ألبث إلا عدت إلى ما كنت عليه .
كنت أصوم أيام البيض وأتهجد ولا زلت إلى الآن ، ولكن لا أشعر بلذة . وقد بعت سيارتي وتبرعت بقيمتها في سبيل الله لعل الله أن يردني إليه ردا جميلا وكل يوم أجد نفسي أردى من اليوم السابق .
اتجهت إلى القرآن أقر أكل يوم جزءا بتدبر ولكن لا أجد يقينا ولا تأثيرا في قلبي إلا قليلا ، وأجد قسوة رهيبة في قلبي وحجابا وغشاوة عن الحق ، وأخشى من غضب الله علي فيما ارتكبت ، ولا أنسى أن أذكر أني منذ فترة أتبرع بحوالي ربع راتبي في سبيل الله وأكفل أيتاما ولازلت ، ولا أتعظ بالمواعظ مثل السابق ، وأتهم نفسي بالفسق والفجور ، وأحيانا بالكفر ، وإني ما تركت وسيلة ولا موعظة إلا حاولت فيها ، ولكن الشكوك والريب والوساوس تمحقني ولم أستطع التخلص منها .
فيا شيخي وحبيبي : أنت الأمل الوحيد بعد الله سبحانه في هذه الدنيا ، وسوف لا أشكو حالي إلى أحد بعدك مهما بلغ ، هل لي حل وعلاج لما أعانيه مما ذكرت ؟ وسوف أستعين بالله سبحانه وأنفذ أمرك إن شاء الله وأرجو أن تدعو لي في ظلام الليل أن يدركني ربي برحمته ويردني إليه ردا جميلا وجزاكم الله خير الجزاء . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . ابنك المعذب - من خميس مشيط
نص الجواب
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . أما بعد : - فقد قرأت جميع رسالتك ، وكدرني كثيرا ما أصابك من الشك والوساوس وأسأل الله عز وجل أن يمنحك الهداية والرجوع إلى الحق وأن يعم قلبك بالإيمان الصحيح ، وأن يمن عليك بالتوبة النصوح ، ويعيذك من نزغات الشيطان ، إنه جواد كريم .
وقد وقع لبعض الصحابة مثل ما وقع لك من الشك ، في بعض ما يتعلق بالله سبحانه ، فأوصاهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول من أحس بشيء من ذلك : (آمنت بالله ورسله) وأن يستعيذ بالله وينتهي ، فأنا أوصيك بما أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه وأن تقول هذه الكلمات عند خطرة أي شك : (آمنت بالله ورسله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم).
وأوصيك بالثبات على ذلك وتكراره عند كل خاطر سيئ ، كما أوصيك بعدم اليأس من رحمة الله وعدم القنوط ، وعليك بالإكثار من قراءة القرآن الكريم وتدبر معانيه والضراعة إلى الله بصدق ورغبة ورهبة أن يهديك للحق ، وأن يكشف عنك هذه الوساوس .
وأكثر من ذلك في السجود وفي آخر الليل وبين الأذان والإقامة وأحسن ظنك بالله فهو القائل سبحانه فيما رواه عنه نبيه محمد صلى الله عليه وسلم : (أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا دعاني). وفي اللفظ الآخر : (إذا ذكرني) وعليك بصحبة الأخيار ، واحذر صحبة الأشرار .
وفقنا الله وإياك لما يرضه ، وسلك بنا وبك صراطه المستقيم . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
مصدر الفتوى
:
موقع ابن باز
أرسل الفتوى لصديق
أدخل بريدك الإلكتروني
:
أدخل بريد صديقك
: